اعتلال الشبكية السكري (DR) ومرض الشريان التاجي (CHD) كلاهما من مضاعفات الأوعية الدموية المزمنة الكبرى التي تهدد صحة السكان بشكل خطير، وغالباً ما تترافق إكلينيكياً. إن استكشاف العلاقة بين المرضين خلال تطور المرض وطرق العلاج المتكاملة للطب الصيني والغربي له قيمة سريرية مهمة. يعتقد الطب الصيني التقليدي أن القلب والعين يربطهما ويفصلهما الدورة الدموية للطاقة والدم والأوعية، و"احتباس الدم" هو الآلية المرضية المشتركة لـ DR و CHD، وتتضمن الآلية الالتهاب والإجهاد التأكسدي واضطرابات وظيفة البطانة. يلعب تنشيط الدورة الدموية وتفتيت الركود دوراً هاماً في علاج الأمراض المختلفة والوقاية من الأمراض المصاحبة، وربما من خلال تثبيط تعبير الإنترلوكين-1β (IL-1β)، الإندوثيلين-1 (ET-1)، وعامل التهابية نقص الأكسجة-1α/عوامل نمو الأوعية الدموية (HIF-1α/VEGF)، وتنظيم مسار الإشارة PI3K/Akt/mTOR، وتنشيط مسار AMPK/SIRT1 ومسار Nrf2/HO-1، وتثبيط مسار Hippo/YAP، وتثبيط قناة النفاذية الميتوكوندرية والتجمع الصفيحي، علاجات متعددة المسارات لـ DR و CHD، وتوفر من الناحية البيولوجية استراتيجيات وأفكار اختيارية متعددة المكونات والمسارات والأهداف لعلاج الطب الصيني. يجب أن تركز الدراسات المستقبلية على بناء نماذج سريرية للأمراض المصاحبة وإجراء دراسات مستقبلية متعددة المراكز، والاستفادة الكاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل العلاقة بين DR و CHD، وتفسير آلية تنشيط الدورة الدموية وتفتيت الركود في الوقاية والعلاج الشامل لأمراض الأوعية الدموية.
关键词
اعتلال الشبكية السكري (DR); مرض الشريان التاجي (CHD); متلازمة احتباس الدم; علاج الأمراض المختلفة بنمط واحد; تنشيط الدورة الدموية وتفتيت الركود; آلية العمل الجزيئية