لقد كان تأثير تلوث الهواء على صحة الإنسان موضوعًا رئيسيًا في مجال الصحة العالمية. تتكون ملوثات الهواء الخارجية من مكونات متعددة تدخل جسم الإنسان عبر طرق مختلفة، وتعد الأمراض القلبية الوعائية واحدة من الأمراض الناجمة عن ملوثات الهواء الخارجية. أظهرت العديد من الدراسات أن معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم، عدم انتظام ضربات القلب، فشل القلب بين السكان المعرضين لبيئات ملوثة بالهواء ترتفع بشكل ملحوظ، وترتبط جزيئات دقيقة وثاني أكسيد النيتروجين والأوزون وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت ارتباطًا وثيقًا بحدوث أمراض القلب والأوعية الدموية، كما توجد فروق معينة في تأثير التعرض القصير والطويل الأجل على مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تلخص هذه الورقة الأدبيات المنشورة بين عامي 2019 و2024، وتستعرض الأدلة الوبائية على تسبب ملوثات الهواء المختلفة في أمراض القلب والأوعية الدموية، وتلخص الطرق المتعددة التي تسرع تقدم هذه الأمراض من خلال الإجهاد التأكسدي، الاستجابة الالتهابية، تكوين الجلطات، إطلاق الحويصلات خارج الخلوية، إجهاد الشبكة الإندوبلازمية، موت الخلايا المبرمج، اختلال وظيفة البطانة، اختلال توازن الجهاز العصبي الذاتي وتفاعلاتها. وبالنظر إلى الآليات المختلفة لتلوث الهواء في أمراض القلب والأوعية الدموية، تم تحليل التقدم الرئيسي في التدخلات الدوائية، وتم التركيز على دور مكونات الأعشاب الطبية النشطة والمركبات العشبية التقليدية في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بتلوث الهواء، مما يوفر مرجعًا لأبحاث آليات الأمراض والتدخلات الدوائية.
关键词
تلوث الهواء; أمراض القلب والأوعية الدموية; علم الوبائيات; الطب الصيني التقليدي للعلاج