الأمراض الوعائية الشاملة هي اعتلالات وعائية جهازية تتميز بالتصلب العصيدي للأوعية الدموية كميزة مرضية رئيسية، وتشمل شبكات الأوعية الدموية لأعضاء متعددة مثل القلب والدماغ والكلى والأطراف والشرايين الكبيرة. يتجاوز هذا المفهوم الحاجز التقليدي للتخصصات الطبية، من خلال التعاون متعدد التخصصات لتحقيق إدارة شاملة لصحة الأوعية الدموية. لـ"فوشي" دور مهم في آلية الإصابة بالأمراض الوعائية الشاملة، حيث يختبئ في الجسم وينتظر الفرصة للظهور، ويتناسب بشدة مع الخصائص التي تتمثل في التطور الخفي المبكر للأمراض وظهور أحداث وعائية سلبية في المراحل المتأخرة. يستند هذا المقال إلى نظرية "فوشي" لتفسير آلية الإصابة "اختباء الشر - تلف الأوعية - ضرر الجسم الصحيح" للأمراض الوعائية الشاملة، ويقترح أن حدوث المرض هو عملية مرضية تتعلق بال气 والدم، وأن تلف البطانة هو العامل المحفز؛ ويتضمن تطور المرض تغيرات مرضية من الدم إلى الأوعية، والتفاعل الالتهابي يسرع تقدم المرض. تم بناء نظام متكامل للوقاية والعلاج باستخدام الطب الصيني التقليدي يقسم مراحل المرض إلى ثلاث مراحل: المرحلة المبكرة التي يتم فيها اختباء الشر في مسارات الأوعية الدموية، والآلية المرضية الرئيسية فيها هي اضطراب استقلاب الدهون؛ المرحلة المتوسطة التي ينتشر فيها الشر ويتحول، والآلية المرضية الرئيسية فيها هي تفاعل الالتهاب المتسلسل؛ المرحلة المتأخرة التي يسود فيها الشر ويضعف الجسم الصحيح، والآلية المرضية الأساسية فيها هي اضطراب استقلاب الطاقة. استناداً إلى الروابط المرضية الرئيسية تم تحديد ثلاثة علاجات: تقوية الطحال وتحويل البلغم، تنشيط الدم وإزالة الركود، تعزيز الجسم الصحيح وتقوية الضعف، وبتوافق مع الأبحاث الطبية الحديثة تم تفسير آليات تنظيم استقلاب الدهون، مثبطات الالتهاب، وتنظيم استقلاب الطاقة في الوقاية والعلاج من الأمراض الوعائية الشاملة. نأمل أن يثري هذا النظام النظري مفهوم التشخيص والعلاج الصيني المرضي للأمراض الوعائية الشاملة، ويوفر دعماً نظرياً لبناء برامج وقاية وعلاج متميزة بخصائص الطب الصيني.