الهدف تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن تأثير دم التنين على تثبيط أورام سرطان الرئة من نوع Lewis في الفئران وآلية تنظيم البيئة الدقيقة للورم المناعية، وتقييم تأثيره على تعزيز مقاومة مضاد بروتين موت الخلايا المبرمج-1 (αPD-1). الطريقة استخدمت فئران C57BL/6J بوزن 18~20 جم، حيث تم إنشاء نموذج الفئران حاملة الورم عن طريق حقن خلايا سرطان الرئة Lewis تحت الجلد، وتم تقسيمها عشوائيًا إلى مجموعة النموذج، ومجموعة دم التنين منخفض الجرعة (200 ملغ/كغ^−1)، ومجموعة دم التنين عالي الجرعة (400 ملغ/كغ^−1)، كل مجموعة تحتوي على 6 فئران، وتم إعطاء العلاج عن طريق الفم لمدة 14 يومًا. تم تقييم تأثيره المضاد للورم وآلية التنظيم المناعي باستخدام تلوين الهيماتوكسيلين والإيوزين (HE)، الكيمياء المناعية، تفاعل البوليميراز المتسلسل الكمّي (Real-time PCR)، والتحليل الخلوي بالتدفق؛ وتم إجراء تجربة دمج مع αPD-1 حيث تم تقسيم الفئران إلى مجموعة النموذج، مجموعة دم التنين، مجموعة αPD-1، ومجموعة دم التنين مع αPD-1 لتقييم تأثير العلاج المشترك المضاد للورم. النتائج بالمقارنة مع مجموعة النموذج، أظهرت مجموعة الجرعة العالية من دم التنين تثبيطًا ملحوظًا لنمو الورم (P<0.01) مع معدل تثبيط 25.46%، وكان تأثير التثبيط أكبر بشكل ملحوظ مقارنةً بمجموعة الجرعة المنخفضة (12.56%) (P<0.05)؛ لوحظت تغييرات مرضية واضحة في أنسجة الورم مصحوبة بزيادة في موت الخلايا المبرمج والنيكروز؛ وتحفيز نضوج الخلايا الشجرية (DC) في بيئة الورم الدقيقة بشكل ملحوظ (P<0.01)، وزيادة تغلغل الخلايا التائية القاتلة (CTL) (P<0.05)، ورفع مستويات CTL الفعالة (P<0.05) والتغلغل الخلوي للخلايا المساعدة التائية (P<0.05)؛ تعزيز كبير لوظيفة CTL، وزيادة تعبير mRNA لانترفيرون-γ (IFN-γ) وعامل نخر الورم-α (TNF-α) مع دلالة إحصائية (P<0.01)؛ زيادة كبيرة في تغلغل البلاعم (P<0.01) وتحفيز استقطاب البلاعم من النوع M1 المضاد للورم؛ بالإضافة إلى زيادة نسبة DC وCTL في الطحال بشكل ملحوظ (P<0.01) وتحفيز تمايز CTL الفعال. في التجربة المشتركة، بالمقارنة مع مجموعة αPD-1 الوحيدة، أظهر دم التنين مع αPD-1 تأثير تثبيط للورم أكثر وضوحًا مع زيادة معدل التثبيط من 31.86% في مجموعة αPD-1 إلى 42.55% (P<0.05). الخلاصة يمكن لدم التنين أن يعيد تشكيل البيئة الدقيقة للورم من خلال تنظيم خلوي مناعية رئيسية تشمل DC، والخلايا التائية، والبلاعم، مما يعزز تغلغل هذه الخلايا وتنشيط وظائفها المضادة للورم، وبالتالي تعزيز الاستجابة المناعية الموضعية المضادة للورم وتفعيل المناعة الجهازية بالتعاون مع تثبيط نمو الورم. كما يظهر دم التنين تأثيرات تحسينية مشتركة مع αPD-1، مما يشير إلى إمكانية استخدامه كاستراتيجية مساعدة جديدة للعلاج المناعي من خلال نقاط التفتيش المناعية.
关键词
دم التنين;سرطان الرئة;البيئة الدقيقة للورم;تنظيم المناعة;مضاد بروتين موت الخلايا المبرمج-1 (αPD-1)